Ghassan

العمر : 28 سجّل في : 05 أغسطس 2007 عدد المساهمات : 218 الموقع : www.danialv.jeeran.com
| موضوع: ¨°o.O ( كلمات نورانية لشيخ الإسلام ابن تيمية ) O.o° 1 الخميس أغسطس 23, 2007 3:12 pm | |
| ¨°o.O ( كلمات نورانية لشيخ الإسلام ابن تيمية ) O.o°
علي أكرم 1- ولا يَنْفَقُ الباطل في الوجود إلا بشَوْبٍ من الحق مجموع الفتاوى (35 / 190). 2- الصلاة فيها دفع مكروه وهو الفحشاء والمنكر، وفيها تحصيل محبوب وهو ذكر الله، وحصول هذا المحبوب أكبر من دفع ذلك المكروه. العبودية (ص 99). 3- كلما كان الرجل أعظم استكباراً عن عبادة الله كان أعظم إشراكا بالله العبودية (ص114). 4- من كان في الله تَلَفُه كان على الله خلَقه. (قاعدة في الصبرص4 . 5- العلم ما قام عليه الدليل، والنافع ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم تفسير سورة النور (ص 174). 6- البدع مشتقة من الكفر، فما من قول مبتدع إلا وفيه شعبة من شعب الكفر. مختصر منهاج السنة (2 / 559). 7- آفة الكذب الجهل السابق (2 / 813). 8- إذا تواطأت رؤيا المؤمنين كانت حقا ,كما إذا تواطأت رواياتهم أورأيهم السابق (1 / 155). 9- دليل واحد صحيح المقدمات سليم عن المعارضة خير من عشرين دليلاً مقدماتها ضعيفة السابق (2 / 887). 10- العبادة إرادة، والاستعانة وسيلة إلى العبادة النبوات (ص113). 11- السعادة هي أن يكون العلم المطلوب هو العلم بالله وما يقرب إليه النبوات (ص 122). 12- كلما كان الناس إلى الشئ أحوج كان الرب به أجود السابق (ص244). 13- التعبير عن حقائق الإيمان بعبارات القرآن أولى من التعبير عنها بغيرها السابق ص (333). 14- من كان إيمانه أقوى من غيره، كان جنده من الملائكة أقوى (ص 416). 15- من أخبر عن الشئ بخلاف ما هو عليه من غير اجتهاد يُعذَر به فهو كذاب (ص424). 16- ولهذا قال من العلماء: الإلتفات إلى الأسباب شرك في التوحيد ومحو الأسباب أن تكون أسباباً نقص في العقل، والإعراض عن الأسباب بالكلية قدح في الشرع (1 / 131) مجموع الفتاوى (10 / 35) (8 / 70) (8 / 528) (8 / 169). - وإنما التوكل المأمور به : ما اجتمع فيه مقتضى التوحيد والعقل و الشرع. 17- محبة الله ورسوله. . أصل كل عمل من أعمال الإيمان والدين. (10 / 4 . 18- كل نعمة منه فضل، وكل نقمة منه عدل (10 / 85) (14 / 334) (8 / 511) (8 / 237) (8 / 73) (14 / 346) (18 / 202). 19- فالعبد دائما بين نعمة من الله يحتاج فيها إلى شكر، وذنب منه يحتاج فبه إلى الاستغفار (10 / 8 . 20- الرسل- صلى الله عليهم وسلم – بعثوا لتقرير الفطرة وتكميلها لا لتغيير الفطرة وتحويله (6 / 575) (10 / 135) (10 / 466) (8 / 93) (31 / 105). 21 - من تكلم في الدين بلا علم كان كاذب، وإن كان لا يتعمد الكذب (10 / 449). 22- الشريعة مبناها على تحصيل المصالح وتكميله، وتعطيل المفاسد وتقليله (10 / 512) الرد على البكري (1 / 167) جامع الرسائل (1 / 130) (31 / 266) قاعدة التوسل (ص 184) (28 / 591) (1 / 138) (20 / 4 الرد على البكري (1 / 249) الاستقامة (1 / 288) (1 / 330) الفتاوى. (30 / 136و193و234) الجواب الصحيح (1 / 240-2 / 365) وفيها زيادة مفيدة. 23- رؤى الشيخ عبد القادر في المنام يقول إخبار اًعن الحق تعالى : من جاءنا تلقيناه من البعيد، ومن تصرف بحولنا ألَنَّا له الحديد، ومن اتبع مرادنا أردنا ما يريد، ومن ترك من أجلنا أعطيناه فوق المزيد (10 / 549). 24- ليس للخلق محبة أعظم محبة ولا أكمل ولا أتم من محبة المؤمنين لربهم. - ليس في الوجود ما يستحق يُحَبَّ لذاته من كل وجه إلا الله تعالى. - كل ما يُحَب سواه، فمحبته تَبَع لحُبِّه. (10/ 649) 25- العلم لابد فيه من نقل مصدَّق، ونظر محقَّق. (12/ 63) الرد على البكري (2 / 729) 26- ليس في المعقول ما يخالف المنقول. (12 / 81) 27- أكثر اختلاف العقلاء من جهة اشتراك الأسماء. الجواب الصحيح (2 / 20) (12 / 113) و (12 / 552). 28- من ثبت إسلامه بيقين لم يَزُلْ ذلك عنه بالشك، بل لا يزول إلا بعد إقامة الحجة، وإزالة الشبهة. (12 / 466) (12 / 501). 29- العلم إما نقل مصدق عن معصوم، وإما قول عليه دليل معلوم وما سوى هذا فإما زيف مردود ,وإما موقوف لا يعلم أنه بَهْرَج ولا منقود. (13/ 330) وانظر رقم (25). 30- العادة تمنع أن يقرأ قوم كتاباً في فن من العلم، كالطب والحساب، ولايستشْرِحوه، فكيف بكلام الله الذي هو عصمتهم، وبه نجاتهم وسعادتهم، وقيام دينهم ودنياهم. ؟! (13 / 332). 31- الصراط المستقيم أن يفعل العبد في كل وقت ما أمر به في ذلك الوقت من علم وعمل، ولا يفعل ما نهى عنه ( 14/37 ). 32- الحاجة إلي الهدى أعظم من الحاجة إلي النصر والرزق، بل لا نسبة بينهما ( 14/39 ) جامع الرسائل ( 1/100 ) وانظر قسم الخلق ( 52 ). 33- فيها من المعارف وحقائق العلوم ؛ ما تعجز عقول البشر عن الإحاطة به. آخر آيتين من سورة البقرة ( 14/ 1419 ). 34- خفاء العلم بما يوجب الشدة قد يكون رحمة كما أن خفاء العلم بما يوجب الرخصة قد يكون عقوبة ( 14/159 ). 35- أنفع الدعاء وأعظمه وأحكمه : دعاء الفاتحة ( 14/320 ) ( 8/515 ) و ( 8 / 230 ) بمعناه ( 8/216 ). 36- قصة إبراهيم في علم الأقوال النافعة عند الحاجة إليه، وقصة يوسف في علم الأفعال النافعة عند الحاجة إليها ( 14/493 ). 37- ليس في القرآن تكرار محض ؛ بل لابد من في كل خطاب ( 14/408 ). 38- من كان أكمل في تحقيق إخلاص "لا إله إلا الله "علما وعقيدةً، وعملاً وبراءةً وموالاة ومعاداة :كان أحق بالرحمة (14/414 ). ( 1/39 ). 39- أم القرآن :أولها تحميد، وأوسطها توحيد، وآخرها دعاء ( 14/418 ) جامع الرسائل ( 1/108 ) ( 8/33 ). 40- كل صلاح في الأرض فسببه توحيد الله وعبادته، وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم .. وكل شر في العالم وفتنة وبلاء وقحط وتسليط عدو وغير ذلك ؛ فسببه مخالفة الرسول صلى الله عليه وسلم - والدعوة إلى غير الله ( 15/25 ). 41- ليس بين المخلوق والخالق نسب إلا محض العبودية والافتقار من العبد ومحض الجود والإحسان من الرب عز وجل ( 15/25 ). 42- الرسول له وحْيان : وحي تكلم الله به يتلى، ووحي لا يتلى ( 15/72 ). 43- الخير في أسماء الله وصفاته، وأما الشر ففي الأفعال ( 15/437 ). 44- مشابهة أهل الكتابين خير من مشابهة من ليس من أهل الكتاب ( 16/251 ). 45- المشبه أعشى، والمعطل أعمى ( 16/251 ). 46-كثير من المنتسبين إلي العلم والدين قاصرون أو مقصرون في معرفة ما جاء به من الدلائل السمعية والعقلية ( 16/251 ). 47- وهو سبحانه : قد يحب الشجاعة ولو على قتل الحيّات، ويحب السماحة ولو بكف من تمرات ( 16/317 ). 48- في المخلوقات من لطف الحكمة التي تتضمن إيصال الأمور إلى غاياتها بألطف الوجوه ( 16/354 ). 49- أسعد الخلق وأعظمهم نعيماً وأعلاهم درجة: أعظمهم إتباعاً له وموافقة علما وعملاً ( 18/62 ) ( 4/26 ). 50- ما عُلم حسنه أو قبحه بأدلة الشرع، فإن ذلك ينفع ولا يضر ( 18 / 66 ). 51- الشرك أعظم الفساد، كما أن التوحيد أعظم الصلاح ( 18/162 ). 52- مراعاة السنة الشرعية في الأقوال والأعمال في جميع العبادات والعادات ؛ هو كمال الصراط المستقيم ( 18/287 ). 53- الأمة الوسط تصدق بالحق الموجود، وتؤمن بالإله الواحد المعبود ( 19/62 ). 54- إن ضلال بني آدم وخطأهم في أصول دينهم وفروعه – إذا تأملته تجد – أكثره من عدم التصديق بالحق ؛ لا من التصديق بالباطل ( 20/105 ). 55- كل أمة مخلصة أصل إخلاصها ؛كتاب منزل من السماء، فإن بني آدم محتا جون إلى شرع يكمل فطرهم ( 20/105 ). 56- ترك الحسنات أضرُّ من فعل السيئات ( 50/110 ). 57- أتباع الأمر أصل عام، واجتناب المنهي عنه فرع خاص ( 20/113 ). 58- المطلوب بالأمر أكمل وأشرف من المطلوب بالمنهي ( 20/117 ). 59- تعارض دلالات الأقوال وترجيح بعضها على بعض بحر خضم ( 20/246 ). 60- الإنسان لا يزال يطلب العلم والإيمان، فإذا تبين له من العلم ما كان خافيا عليه اتبعه، وليس هذا مذبذباً ؛ بل هذا مهتد زاده الله هدى. ( 22/253 ). 61- [ المتعصبون لأئمتهم ]: يتمسكون بنقل غير مصدّق، عن قائل غير معصوم ويَدَعون النقل المصدّق عن القائل المعصوم، وهو ما نقله الثقات الإثبات ( 22/255 ). 62- ما صدق الله عبد إلا صنع له ( 22/309 ). 63- أحق الناس بالحق: من علّق الأحكام بالمعاني التي علقها بها الشارع ( 22/331 ). 64- الهدى التام يتضمن حصول أعضم ما يحصل به الرزق والنصر. جامع الرسائل ( 1/100 ) ( 22/402 ) وانظر رقم ( 32 ). 65- في الأدعية الشرعية والأذكار الشرعية: غاية المطالب الصحية، ونهاية المقاصد العلميّة، ولا يعدل عنها إلا غيرها من الأذكار المحدثة المبتدعة إلا جاهل أو مفرط أو متعدٍ ( 22/511 ). 66- كثيراً ما يضيع الحق بين الجهال الأميين، وبين المنحرفين للكلم الذين فيهم شعبة نفاق ( 25/129 ). 67- ما تركه – صلى الله عليه وسلم – من جنس العبادات. . فيجب القطع بأنه فعله بدعة وضلاله ( 26/172 ). 68- المنصب والولاية لا يجعل من ليس عالماً مجتهد: عالماً مجتهداً ( 27/296 ) وانظر رقم ( 145 ). 69- كما أن نور العين لا يري إلا مع ظهور نور قدّامه، فكذلك نور العقل لا يهتدي إلا إذا طلعت عليه شمس الرسالة. ( 1/6 ). 70- لا إله إلا الله: أحسن الحسنات ( 1/23 ). 71- عذاب الحجاب أعظم أنواع العذاب، ولذة النظر إلى وجهه أعلى اللذات. ( 1/27 ) جامع الرسائل ( 1/111 ). 72- الرب – سبحانه - يريدك لك؛ ولمنفعتك بك، لا لينتفع بك، وذلك منفعته عليك بلا مضره ( 1/30 ). 73- الرب سبحانه: أكرم ما تكون عليه؛ أحوج ما تكون إليه. ( 1/39 ). 74- لا تحصل النعمة إلا برحمته، ولا يندفع الشر إلا بمغفرته. ( 1/42 ). 75- العبادات مبناها على الشرع والاتباع لا على الهوى والإتباع ( 1/80 ) الرد على البكري أو والاستغاثة ( 1/165 ). 76- جماع الحسنات العدل، وجماع السيئات الظلم ( 1/86 ). 77- الاستغاثة برحمته استغاثة به في الحقيقة، كما أن الاستعاذة بصفاته استعاذة به في الحقيقة، وكما أن القسم بصفاته قسم به في الحقيقة ( 1/111). 78- العلم والإرادة، أصل لطريق الهدي والعبادة. ( 2/453 ). 79- الرسل جاؤوا بإثبات مفصل ن ونفي مجمل، والصابئة المعطلة جاؤوا بنفي مفصل وإثبات مجمل ( 2/479 ). 80- القول في بعض الصفات كالقول في بعض ( 3/17 ). 81- القول في الصفات كالقول في الذات ( 3/25 ). 82– النفي ليس فيه مدح ولا كمال، إلا إذا تضمن إثباتاً ( 3/35 ). 83- ضلال بني أدم من قبل التشابه، والقياس الفاسد الذي لا ينضبط، فالتأويل في الأدلة السمعية، والقياس في الأدلة العقلية( 3/63 ). 84- ما من شيئين إلا بينهما قدر مشترك وقدر مميز ( 3/69 ). 85- الراد على أهل البدع مجاهد 0حتى كان يحيى بن يحيى يقول: عن السنة أفضل من الجهاد ( 4/13 ). 86- تجد الإسلام والإيمان كلما ظهر وقوى، كانت السنة وأهلها أظهر وأقوى ( 4/20 ). 87- الاعتراض والقدح ليس بعلم، ولا فيه منفعة، وأحسن أحوال صاحبه: أن يكون بمنزلة العامي، وإنما العلم في جواب السؤال ( 4/27 ). 88- لو لم يكن العفو أحب إليه لما ابتلي بالذنب أكرم الخلق عليه ( 4/378 ). 89- علم الحلال والحرام يتناول الظاهر والباطن، فكان الأعلم به أعلم بالدين ( 4/409 ). 90- إذا أمكن العلم بمقدار الحق، كان هو الواجب، وإذا تعذر ذلك شرع الشارع ما هو أمثل الطرق، وأقربها إلى الحق ( 4/538 ). 91- اجتمع في حقه – صلي الله عليه وسلم- كمال العلم والقدرة والإرادة 0 والرسول هو الغاية في كمال العلم، والغاية في كمال إرادة البلاغ المبين، والغاية في قدرته على البلاغ المبين ( أعلم 00أنصح 00أفصح ) ( 5/ 30/ و31 ). 92- مرض الاشتراك أكثر في الناس من مرض التعطيل ( 6/83 ). 93- أصل الولاية الحب، وأصل العداوة البغض ( 6/478 ). 94- أهل السنة في الإسلام ؛ كأهل الإسلام في الملل 0 ( 7/284 ). 95- العلم بما يقدره [ الله ] لا ينافي أن يكون قدره بأسباب، والدعاء من أعظم أسبابه ( 7/458 ). 96- الذي يعرف الحق ولا يتبعه غاوٍ يشبه : اليهود ؛ والذي يعبد الله من غير علم وشرع : هو ضال يشبه النصارى ( 7/633 ). 97- ما لا يكون بالله لا يكون، وما لا يكون لله لا ينفع ولا يدوم ( 8/329 ). 89- هو [ سبحانه ] لا يسأل عما يفعل لكمال حكمته ورحمته وعدْله، لا لمجرد قهره وقدرته ( 8/511 ). 99- الناس يتفاضلون في العلم بحكمته ورحمته وعدله، وكلما ازداد العبد علما بحقائق الأمور ازداد علماً بحكمة الله وعدله ورحمته وقدرته ( 8/513 ). |
|