ستدفعون الثمن غاليا يا عملاء ..!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ستدفعون الثمن غاليا يا عملاء ..!!

مُساهمة من طرف حازم الرفاتي في الثلاثاء يونيو 02, 2009 10:40 am

من غير المعقول أن تكون أجهزة لحد دايتون التابعة للرئيس محمود عباس المنتهية ولايته قد علمت مكان تواجد المطاردين لقوات الإحتلال لأكثر من ست سنوات ومن غير مساعدة الاحتلال في العثور على المكان الذي يتحصن به قائد القسام في شمال الضفة المحتلة المجاهد محمد السمّان والمجاهد محمد ياسين ..!!

إذا نحن على أعتاب مسلسل جديد من مسلسلات التآمر والتنسيق الأمني مع الاحتلال الصهيوني فتطور التنسيق قد أثمر بشكل فعّال إلى درجة ملاحقة وقتل المجاهدين في الضفة المحتلة فقط ويبدو أن هذا شكل جديد من أشكال الحرب على المقاومة الفلسطينية وبأيدي فلسطينية , ولكن الأمر الملفت للنظر والمهم في هذا الجانب والذي لم يتطرق أحد إليه وهو التساؤل عن أن الاحتلال الصهيوني وأجهزة عباس الأمنية قد اتخذت شكلا متطورا من أجل الانتقام من المقاومة الفلسطينية خصوصا بعد الانتصار في معركة الفرقان وفشل المحاولات السابقة للقضاء على المقاومة ولكن الجريمة التي وقعت في مدينة قلقيلية قد أثبتت أن هذا المخطط لا يستهان به وأن على الجميع الاحتياط لمثل هذه المؤامرات التي من شأنها أن تضفي الشرعية أمام العالم أجمع لممارسة القتل والاعتقال بحق أبناء المقاومة الفلسطينية في الضفة المحتلة ..

ويبدو أن أطراف المؤامرة قد اكتملت ومن كافة الجوانب لتشمل الأذرع الأمنية متمثلة بأجهزة الأمن الفلسطينية في الضفة المحتلة وقوات جيش الاحتلال الصهيوني والأذرع الإعلامية كقناة فلسطين الفضائية والإذاعات المحلية والفاجعة الكبرى بقناة الجزيرة التي تساوقت للأسف مع ما حدث بفعل وقول مراسليها وليد العمري وجيفارا البديري وشيرين أبوعاقلة ..

التركيز على هذه النقطة مهم ومهم جدا حيث أن الاحتلال فشل بالقضاء على المقاومة في قطاع غزة نظرا لتصدي المقاومة المستميتة له وفشله أيضا في وقف صواريخ المقاومة التي وصلت إلى أعمق أعماق الكيان الصهيوني لذلك تم الاجتماع مع الأطراف الفلسطينية المتآمرة على توجيه ضربة جديدة للمقاومة في غزة وإيصال رسالة بأن الاحتلال مستمر في محاولات إخضاعها بشكل أو بآخر وما اغتيال قائد القسام بالضفة المحتلة سوى بداية هذه المؤامرة وسوف تستمر ملاحقة ومطاردة مجاهدي القسام والمقاومة في الضفة لحين القضاء عليها نهائيا حتى يتم التفرغ بشكل اكبر لقطاع غزة . ولذلك جولات الحوار الفلسطيني ما وملاوعة ممثلي حركة فتح في الحوار سوى للتغطية على ما تم التخطيط له وتم تنفيذه بحق مجاهدي القسام بالضفة المحتلة .

كما يجب التنويه إلى قضية هامة وخطيرة ففي تصريح سابق لرئيس الوزراء الإسرائيلي ذكر في مقابلة أجرتها معه القناة العاشرة الإسرائيلية بأن هناك جهود حثيثة من أجل إطلاق سراح الجندي المختطف جلعاد شاليط وأن المفاوضات مع الجانب المصري والتنسيق مع المقاومة الفلسطينية من أجل إطلاق الجندي وتمسك المقاومة الفلسطينية بشروطها من أجل الإفراج عن قائمة الأسرى كما هو معلن ولكن تمسك المقاومة جعل الاحتلال الصهيوني يوصل رسالة لها مفادها بأننا سنحاول الإفراج عن شاليط بشكل أو بآخر وكانت الرسالة قوية جدا حين تم اغتيال قائد القسام بالضفة فما هي سوى محاولة فاشلة للضغط على المقاومة للحصول على تنازلات ..!!

فها هو إيهود أولمرت قد دحرج قضية جلعاد شاليط ووصلت في حضن بنامين نتنياهو الذي أراد أن يوجه ضربة لا تقل قسوة عن حرب غزة ولكن بشكل آخر وفي مكان آخر هناك حيث الضفة المحتلة ويبدو أن المؤامرة لا يستهان بها ويجب الاحتياط لها وكلنا على ثقة بأن المقاومة الفلسطينية تستطيع الرد والوقوف بكل حزم في وجه كل المؤامرات وسيكتب لها النصر والتمكين بإذن الله وستفشل كل المحاولات من أجل كسر شوكتها وسوف نخرج في النهاية بصفقة تبادل أسرى مشرفة فالإنتصار لا يكتب سوى بدماء الشهداء .

وفي نهاية المطاف سوف تسقط نظرية التنسيق الأمني وبانتفاضة شعبية بإذن الله ولأهلنا بالضفة المحتلة نقول لهم اصبروا وصابروا ورابطوا وكونوا على ثقة بأن المقاومة ما زالت بخير سواء بالضفة أو في قطاع غزة وبأننا ماضون في مشروع المقاومة والجهاد حتى تحقيق النصر بإذن الله فارفعوا رؤوسكم عاليا في الآفاق فنصركم بات قاب قوسين أو أدنى ..



avatar
حازم الرفاتي
عضو رهيب
عضو رهيب

عدد المساهمات : 497
العمر : 35
نقاط : 1041
تاريخ التسجيل : 05/02/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ستدفعون الثمن غاليا يا عملاء ..!!

مُساهمة من طرف حازم الرفاتي في الثلاثاء يونيو 02, 2009 10:45 am

أجهزة عباس والمهمة القَذِرَة !!

بقلم الصحفي: إسماعيل الثوابتة

جريمة بشعة ارتكبتها أجهزة عباس الأمنية في محافظة قلقيلية بالضفة الغربية المحتلة عندما أعدمت المجاهدين القساميين محمد السمان ومحمد ياسين، ومعهما الشهيد عبد الناصر الباشا، حيث أعربت سلطات الاحتلال الصهيوني عن سعادتها الغامرة من تنفيذ هذه المهمة القذرة التي قامت بها أجهزة التنسيق الأمني، فتمكنت من إعدام مجاهد دوّخ الاحتلال وعجز عن اعتقاله أو قتله أكثر من مرة، فالصهاينة أنفسهم لم يتوقعوا هذا الولاء الأعمى الذي أبدته أجهزة عباس التي يرعاها ويدربها الجنرال الأمريكي كيث دايتون، حيث يتعلمون كيف يسحقون المقاومة وأهلها ولا يذرون لها من باقية.
البعض ممن ينسبون أنفسهم ظلما وزورا إلى الشعب الفلسطيني يتفاخرون بالجريمة النكراء التي يندى لها الجبين، فيعتبرون أن هذه الجريمة كانت يجب أن تحدث حتى لا تحرج قادة فتح في الضفة الغربية أمام سلطات الاحتلال الصهيوني وحتى تكون وفيّة لالتزاماتها مع الصهاينة، كما أعلن ذلك بكل وضوح حسين الشيخ مسئول التنسيق مع الصهاينة، ولكن التاريخ لن يرحم حسين الشيخ وأمثاله من حثالة الشعب الفلسطيني ممن يرتمون في أحضان الاحتلال ويطلبون رضوانه، لن يرحمهم التاريخ ولن يرحم أفعالهم وأقوالهم.
إنهم يتحدثون عن إشاعة الأمن والأمان، وأن تصفية خلية كتائب القسام في قلقيلية كانت من أجل فرض الأمن والأمان للشعب الفلسطيني، ولكنني أجزم قاطعا أن الضميري وأمثاله من أشباه الرجال ومن دعاة الانهزام والتواطؤ وأبطال التنسيق الأمني مع اليهود المجرمين، يكذبون على الشعب الفلسطيني بدرجة 100%، لأن الدور المطلوب منهم هو تصفية المقاومة في الضفة الغربية بأي ثمن كان، يجب إعدام كل من يقول لا إله إلا الله ويرفع البندقية في وجه غطرسة الاحتلال، المطلوب ألا تقوم قائمة للمقاومة، ودليل عملي على كذب الضميري وغيره من دعاة الإفك والتنسيق الأمني هو العمليات الإجرامية المتواصلة التي يقوم بها المستوطنون في قرى الضفة الغربية والتي كان آخرها - وما زال – هو إحراق حقول الناس والأهالي، حيث تقف أجهزة عباس موقف المتفرج أمام هذه العربدة، فأين حماية تلك الأجهزة لأمن وأمان الناس والمواطنين، وهذا السؤال أوجهه لأولئك النكرات، لماذا لا تقومون بحماية المواطنين من بطش المستوطنين والاحتلال؟.
إذن أصبح من الواضح أن هؤلاء يسهرون على توفير الأمن والأمان للاحتلال وللمستوطنين، ولو أن الناس قاومت الاحتلال والمستوطنين لزجَّ بهم في سجون عباس، لأنه في الضفة الغربية الشرف ممنوع والمقاومة ممنوعة، بينما الخيانة والعمالة أصبحت وجهة نظر تستوجب الاحترام والتقدير، فلا نامت أعين الجبناء، ولن يرحمكم التاريخ.
ولعل ما وقع من جريمة قذرة نفذتها أجهزة عباس برعاية رسمية من أجهزة الاستخبارات الصهيونية قد ألهب مشاعر الغضب في قلوب الجماهير الفلسطينية في الضفة الغربية، حيث أن الناس يرهون السلطة ويكرهون أجهزتها العملية الدايتونية، لأن دورها الوقح أصبح واضحا منذ زمن، ويترسخ مفهوم الحيانة عنها في قلوب الناس يوما بعد يوم، ولكنهم يعتمدون اعتمادا كبيرا على الاستقواء بالاحتلال، بيد أن ذلك لن يدوم وغدا تتذكرون ما نقول.
إن الجرائم التي ترتكبها أجهزة عباس في الضفة الغربية ضد المقاومة ورجالها تذكرني بما كان يحدث - سابقا - في غزة، حيث كان المتمردون يفتلون عضلاتهم استقواءً بالاحتلال فيقتلون أهل المقاومة ويعتقلون رجالها، فتراكمت الكراهية والبغضاء في قلوب الناس فأصبحت تكرههم كرها شديدا، حتى أُزيلت كل معالم الظلم والطغيان والعربدة والفلتان والعمالة وخلعت كل معاني الخيانة من جذورها، ولم يترحم عليهم أحد بعدما هربوا من غزة، فأصبحت غزة طاهرة من قادتهم الذين كانوا يتفاخرون بنشر الرذيلة وإسقاط الشباب والفتيات في حبائل العمالة، ويمارسون الاضطهاد والابتزاز الرخيص، فالتاريخ لم يرحمهم بل وداسهم، وهكذا ستكون الضفة الغربية المقهورة بعد فترة من الزمن، ستنقشع كل مظاهر العربدة والعمالة والتنسيق الأمني وستكون الغلبة لأهل الإيمان والحق، وما ذلك إلا صبر ساعة.

avatar
حازم الرفاتي
عضو رهيب
عضو رهيب

عدد المساهمات : 497
العمر : 35
نقاط : 1041
تاريخ التسجيل : 05/02/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى